لكزتها عواطف بحذر في جانبها مرددة بخفوت :
-اسكتي دلوقتي وخلينا نفهم في ايه !
تابع الحاج طــــه مكالمته مع ابنه متساءلاً بإهتمام :
-في ايه يا منذر ؟
أجابه الأخير بحذر :
-أنا عرفت تقريباً معلومات عن الست المرمية هنا في المستشفى !
ضاقت نظرات طـــه وسأله مستفسراً :
-طيب ودي فيها ايه ؟
أجابه منذر بغموض أثار حفيظته :
-فيها كتير يا حاج !
سأله أبـــاه مجدداً بإهتمام أكبر وهو يضرب بعكازه الأرضية :
-حد قريبنا يعني ؟
رد عليه منذر بهدوء مريب :
-اللي عرفته إن الست اسمها حنان ، وبنتها تبقى بنت ريــاض خورشيد
كرر طـــه بلا وعي اسم الرجل الذي أثار اسمه انتباه جميع حواسه :
-رياض خورشيد !
اخترق الاسم مسامع عواطف وابنتها ، ونظرت كلاً منهما للأخرى بنظرات مصدومة ومذهولة ..
عاودت عواطف التحديق في الحاج طـــه بخوف بائن على وجهها ، وهتفت بلا وعي وهي تحاول السيطرة على انفعالاتها واستيعاب الصدمة :
-هــــاه ، ر.. آآ.. ريـــاض ، قصدك أخويا ؟
ســــأله طـــه مجدداً محاولاً التأكد من صحة تلك المعلومات التي أخبره بها بعد أن رأى تأثير عباراته على عواطف :
-انت متأكد يا منذر ؟!
أجابه ابنه وهو ينفخ في ضيق :
-ده اللي سمعته منها !
دنت عواطف من الحاج طـــه ، ورمشت بعينيها متساءلة بهلع :
-مين يا حاج طــه ؟ قولي ؟