رواية الدكان الفصل الرابع عشر 14 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-استني !
صــاح بتلك الكلمة الآمرة منذر وهو يقف على عتبة مدخل الغرفة.

استدارت أسيف في اتجاهه لتنظر نحو صاحب الصوت بعينين دامعتين فلم تلبث أن اكتسيتا بالدهشة ..
انفرجت شفتيها الجافتين بتعجب من رؤيته بقسوته وغلظته يقترب منها …

تجاهل منذر أسيف ، وسلط أنظاره على الممرضة متابعاً بجمود جاد :
-الكلام معايا أنا !

ارتعدت قليلاً من حضوره القوي ، وهمست بصوت هامس شبه خائف :
-آآ.. انت !

تساءل منذر بصلابة وهو يبحث بجدية عن الأوراق الخاصة بالمصابة :
-فين الحسابات بتاعتكو هنا ؟

ثم ركز عيناه الحادتين على أسيف ليكمل بحزم :
-أنا هادفع لأمها !

أجابته الممرضة بإبتسامة متكلفة :
-أول طرقة على شمالك يا حضرت ، الأوضة في الأخر

صدمت أسيف مما قاله ، هي لم تتوقع أن يأتي ذلك الشخص تحديداً ويقدم لها العون في هذا الوقت العصيب ..
نظرت له مذهولة ، وطالعته بغرابة عجيبة.
رمقها منذر بغموض ، وتأمل تعبيراتها المصدومة بجمود أغرب ..
كانت على وشك الحديث رافضة لعرضه لكنها تفاجئت به يتجاهلها ويوليها ظهره وكأنها نكرة.
هي لا تحتاج للإحسان أو الشفقة من أحد ، وهو يتعمد معاملتها بتلك الطريقة الدونية كما لو كانت تتسول منه.
استدار عائداً من حيث أتى ، فسارت بخطى سريعة خلفه مرددة بإرتباك :
-لو سمحت .. آآ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كسرة روح جميلة كامله ( جميع الفصول ) بقلم مصطفي جابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top