رد عليها بضيق من أفعال طليقها الغير مسئولة :
-رجالة ناقصة ، مايعرفوش يعني ايه جواز وحرمة يصرفوا عليها !
تنهدت قائلة بأسف :
-البت صعبانة عليا ، اتبهدلت ومعاها حتة لحمة حمرا على كتفها
رد عليها زوجها بصوت خشن :
-الله يعوضها خير !
تبدلت نبرتها للحماسة وهي تكمل :
-المهم عواطف هترد عليا بعد ما تفوق من اللبخة اللي هي فيها في موضوع بنتها الأبلة !
هز رأسه متفهماً ، وأشار لها محذراً بجدية :
-طيب ، وراضيها كويس يا جليلة ، العيال متعبين في مذاكرتهم!
ابتسمت قائلة بود :
-اطمن يا حاج طـــه ، هو أنا يفوتني الأصول برضوه !
……………………………….
قصت ولاء على والدتها مســألة حملها الغير متوقعة من زوجها مازن ..
بالطبع كانت شادية تعلم بأمر تلك الزيجة السرية ، لكنها لم تتخيل أن تحاول ابنتها التخلص بما تحمله في أحشائها بعد تأكد حملها .. لذا صرخت فيها بجنون :
-انتي اتجننتي في عقلك ؟
ردت عليها ولاء بنفاذ صبر :
-خلاص يا ماما ، مش هاتقطمي فيا !
استنكر شادية عدم اهتمامها بتوابع تفكيرها الأهوج ، وعنفتها قائلة بإستنكار :
-ازاي مخدتيش احتياطاتك معاه ، مش كفاية إني وافقت على الجوازة الزفت دي !!!!!!
لوحت ولاء بيديها مرددة بإحباط :
-وأنا هاعمل ايه ، أهوو اللي حصل