رواية الدكان الفصل الحادي عشر 11 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هز العامل رأسه بإيماءة قوية مردداً بخنوع :
-أوامرك يا سي ديـــــاب !
………………………………

أســـــرع دياب في خطواته متجهاً نحو محل الجزارة الذي لم يكن على مسافة بعيدة منه ..
وبالفعل رأى سيارات الشرطة وبعض الضباط والعساكر متواجدين حوله ..
اقترب هو من الضابط المسئول مردداً بجدية شديدة :
-خير يا بشوات ، اتفضلوا عندي في الوكالة !

نظر له الضابط شزراً ، ورد عليه مستهزئاً منه :
-وإنت مين بقى ؟

اغتاظ دياب من استخفاف الضابط به ، لكنه تحامل على نفسه ، وسيطر على غضبه المتأجج .. ورغم هذا بدا وجهه مشدوداً ..
أخذ نفساً عميقاً ، وزفره دفعة واحدة مجيباً إياه بإمتعاض :
-دياب طه حرب !

لوى الضابط فمه قائلاً بتهكم :
-اها ، ابن الحاج طه

رد عليه دياب بصعوبة وهو يكتم غضبه :
-ايوه يا باشا !

رمقه الضابط بنظرات أكثر استخفافاً ، وردد قائلاً بسخط :
-تشرفنا يا سيدي

ضغط دياب على شفتيه بقوة ، وتساءل بصوت شبه مكتوم :
-هو ايه اللي حصل بالظبط ؟

أجابه الضابط بإقتضاب وهو يوليه ظهره :
-بلاغ وبنشوفه

اغتاظ هو من تجاهله له ، وتحرك خطوة للأمام ليكون قبالته ، ثم أضاف قائلاً :
-طب ليه تعبتوا نفسكم ، كنتوا بلغونا واحنا نتصرف

التفت الضابط برأسه نحوه ، ورد عليه بحدة تحمل الاستهزاء :
-ليه ؟ هو مافيش قانون ، ولا عينوك في الداخلية واحنا مش عارفين ؟!!!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ذئاب من نار كامله وحصريه بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top