رواية الدكان الفصل الحادي عشر 11 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أجابه أحد عماله المتواجدين معه بحماس :
-بيقولوا بنت عواطف جابت البوليس للجزار !

توقف عما يفعل ، وتجمد جسده إلى حد كبير عقب سماعه لتلك الجملة الأخيرة.
اعتدل في وقفته ، والتفت برأسه نحوه ، ثم ســأله بصوت شبه حاد :
-ايه ؟ مين فيهم ؟

أجابه العامل بجدية وهو يشير بكف يده للخلف :
-الأبلة اللي الجزار مدبئها ( مستقصدها ) في الراحة والجاية !

احتدت نظرات دياب بعد معرفة هويتها ، وتجهم وجهه بدرجة ملحوظة ، ثم تابع متساءلاً بحنق :
-هو عمل فيها ايه تاني ؟

أجابه العامل بتوجس قليل بعد أن لاحظ تبدل حاله :
-الناس بتقول ساب الخرفان والبقر عليها فبهدلوها

كانت مجرد كلمات بسيطة ، لكنها أحدث انفجاراً مدوياً بداخل كيانه ، لا يعرف لماذا انفعلت دمائه فجــأة ، ووصلت إلى ذروة غليانها ..
فجـــأة هدر دياب بصوت شبه مهتاج وقد استشاطت نظراته :
-اتخبل في عقله ده ! ولا اتجنن ، هو مش عارف إنها و أمها تبعنا !

لم يظل قابعاً في مكانه أكثر من هذا حيث اندفع للخارج كالطلقة ليتصرف فوراً مع ذلك الفظ الغليظ.
حاول العامل اللحاق به مردداً بخوف قليل :
-سي دياب !

استدار دياب برأسه للخلف ، وأشـــار بإصبعه نحوه وهو يرمقه بنظرات نارية ، ثم هتف بصوت آمر يحمل الصرامة :
-خليك هنا لحد ما أربي الحيوان ده !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل السادس عشر 16 بقلم هدي زايد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top