ردت عليه زوجته بضيق محاولة إثناءه عن تهوره :
-وده وقته ! جاي تكلم قصاد القسم
رد عليها بحنق كبير :
-ده أنا شوفت بهدلة جوا !
أردف المحامي الخاص به قائلاً بهدوء :
-انت محتاج تراضي البت دي عشان القضية ماتكبرش
احتج الجزار مردداً بغلظة عنيدة :
-مش هايحصل ، يا أنا يا هي
انزعجت زوجته من عناده المهلك قائلة بصوت مرتفع :
-أوف ، ما تفضنا من سيرة البت دي ، أنا مصدقت أعرف أخرجك من المخروب ده ، هاتحطها في دماغك وتتسجن واحنا نتبهدل من بعدك !
رد عليها بنبرة عدائية وقد أظلمت نظراته :
-هو أنا هارتاح إلا لما أرميها الرامية السودة اللي كنت فيها !
أصرت هي على موقفها قائلة :
-سيبك منها ، وركز في مصالحك !
تمتم الجزار بغيظ من بين أسنانه وهو يحك مؤخرة رأسه :
-دي قادرة وفاجرة !
ربتت زوجته على ظهره عدة مرات هاتفة بصوت جاد :
-طب بينا على البيت تروح تستحمى وتغسل جتتك من البراغيت
حك عنقه ، ومقدمة صدره بكفه الخشن قائلاً بإنهاك :
-اه والله ، ده غير ضهري اللي اتقطم من نومة البورش !
ثم استدار بجسده ناحية المحامي ليضيف بجمود :
-لا مؤاخذة يا أستاذنا ، انت شايف حالتي عاملة ازاي ، نتكلم في المحل أخر النهار
رد عليه المحامي بإيجاز وهو يهز رأسه :
-تمام !
……………………………….