رواية الدكان الفصل الحادي عشر 11 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم تلتفت لها أمها ، وأكمل تحركها مرددة بصرامة :
-يالا يا بنتي !

أدارت أسيف رأسها في اتجاه الطبيب قائلة بحرج بائن :
-أنا اسفة يا دكتور ، عن اذنك !

لحقت هي بوالدتها في الخــــارج ، وقبل أن تفتح شفتيها لتنطق بجملة ما ، صاحت حنان بغلظة محذرة إياها :
-أسيف ولا كلمة دلوقتي !

احتجت أسيف على عنادها مرددة :
-بس آآ…

هتفت حنان مقاطعة إياها بحزم :
-خلاص ، مش عاوزة أحكي في حاجة دلوقتي ، خلينا نرجع اللوكاندة !

نكست أسيف رأسها بحزن ، وبدا الإحباط الممزوج باليأس واضحاً عليها ..
تنهدت بعمق قائلة لنفسها بأسف :
-ليه بس كده يا ماما ، ليه تفقدي الأمل واحنا لسه في أول مشوارنا ؟!

ســـارت بتريث خلف والدتها وظلت أنظارها اللامعة التي تعكس حالتها المستاءة متجمدة على مقعدها المتحرك .. وقاومت بجهد كبير ذرف عبراتها وهي بصحبتها ، فلا داعي لأن تبدو بكل تلك الهشاشة وهي تحاول بث القوة إليها ..
………………………..

تمكنت زوجة صاحب محل الجزارة من إخراج زوجها من محبسه بكفالة مالية ، وأوصـــاه المحامي الخاص به بضرورة التصالح مع المدعية عليه وإجبارها على التنازل قبل أن يتطور الوضع ويتفاقم ..
رفض الجزار الإنصات له ، وصاح بحدة متوعداً إياها :
-يا مين يلايمني على رقبتها ، ده أنا أدبحها بساطور تلم !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دفء في قلب العاصفة الفصل الثاني عشر 12 بقلم أشرقت - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top