رواية الدكان الفصل الحادي عشر 11 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أمسكت بالسماعة ووضعتها على أذنها ، ثم بدأت في طلب الرقم الخاص بعائلة أخيها ..
سمعت صوت رنين الهاتف على الطرف الأخر ، لكن للأسف لم يـأتيها أي رد ، فانتابها القلق وهي تتساءل مع نفسها بحيرة :
-راحوا فين دول ؟!

وضعت السماعة في مكانها بعد تكرارها للاتصال لعدة مرات قائلة بإستغراب :
-محدش بيرد ! يكونش الخط بايظ !

زمت شفتاها وهي تضيف :
-خلاص هأطلبهم وقت تاني ، وأنا ورايا ايه غير كده !
……………………………..

بعد مرور يومين ،،،
توجهت أسيف بصحبة والدتها إلى أحد المراكز الطبية الحديثة المتخصصة في حالتها لتوقيع الكشف الطبي المبدأي عليها بعد أن حجزت لها موعداً مسبقاً فيه .
انتظرت بالخـــارج ريثما ينتهي الطبيب من فحصه لها ..
كانت أعصابها على أشدها ، فمن بالداخل هي أغلى ما في حياتها.
مر الوقت بطيئاً عليها وهي تراقب الوافدين والخــارجين بنظرات شاردة ..
لمحت إحدى الممرضات تتحرك على مقربة منها ، فهبت واقفة من مكانها لتسألها بتلهف :
-لو سمحتي ! هو الدكتور قدامه كتير ؟

أجابتها الممرضة بنبرة عملية :
-لسه شوية ، اقعدي ولما هايخلص هناديلك

هزت رأسها متفهمة وهي ترد بصوت حرج :
-اوكي ، شكراً

عاودت الجلوس على مقعدها المعدني بإسترخاء ، وتابعت المرضى وذويهم بنظرات فاترة ، فتفكيرها بالكامل منصب على ما يحدث بالداخل لأمها …
بعد وقت ولجت الممرضة مرة أخرى للخـــارج ، وتلك المرة اتجهت نحوها.
انتفضت أسيف واقفة من مقعدها المعدني متساءلة بقلق :
-ماما خلصت ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ضحية امي الفصل الخامس 5 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top