رواية الدكان الفصل الحادي عشر 11 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انعقد حاجبي بسمة بإندهاش عجيب ، وسألتها بصوت متعصب وهي تسلط أنظارها المحتدة على والدتها :
-نعم ؟ ده ايه ده كمان ؟

أجابتها عواطف بحسن نية :
-ما هو الحاجة جليلة جت عندنا تكلمني انك تدي درس لحفيدها يحيى وبنتها أروى !

ردت عليها بسمة بنبرة متشنجة فاقدة للصبر :
-وهو انتي شيفاني يا ماما فاضية أصلاً ، ما هو على يدك أنا بأطلع من هنا لهنا والحكاية مش جايبة همها على الأخر

رمقتها عواطف بنظرات ذات مغزى وهي تحاول اقناعها بقبول عرض الدرس السخي :
-ماهو عشان كده بأقولك إديهم ، وأهوو درس أبرك من عشرة !

سئمت بسمة من طريقة أمها الساذجة في تقرير شأنها دون الرجوع إليها ، وإعطاء الأخرين وعوداً على حساب شخصها .. لذلك اعترضت بشراسة على القبول مرددة :
-بس مش الجماعة دول !

استغربت عواطف من رفض ابنتها القاطع ، وضيقت عيناها قائلة بإلحاح :
-يا بت هو مش يا مكتره ، لأ يا محسنه ، جربي حصة ولا اتنين عندهم وبعد كده قرري

تجهم وجـــه بسمة أكثر ، وأصرت على اعتراضها قائلة وهي تكتف ساعديها أمام صدرها :
-طب وأروح ليه من الأول ، أنا مش عاوزة !

بدت بسمة متشبثة برأيها حتى الرمق الأخير ، نعم هي تماثل جدتها الراحلة عزيزة في عنادها الصلب ..
يئست أمها من اقناعها بسهولة .. لذا لجأت إلى ذلك الأسلوب الذي تجيده وهو استعطافها لعل قلبها يرق نحوها ..
دنت منها ، ووضعت قبضتها على ذراعها قائلة بصوت شبه منكسر :
-الله يكرمك يا بسمة بلاش تحرجيني مع الجماعة أكتر من كده !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية قدك الفصل الثامن 8 بقلم منة محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top