رواية الدكان الفصل الحادي عشر 11 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تمكن الإرهــاق منه ، فقرر العودة إلى منزله ليرتاح قليلاً ومن ثم يستأنف البقية ..
رأته والدته وهو يلج إلى غرفته ، فهتفت متساءلة بإهتمام :
-اجيبلك تاكل يا بني ؟
هز رأسه نافياً وهو يجيبها بصوت منهك :
-لأ ، أنا جعان نوم خالص !
ابتسمت له بعاطفة أمومية حانية وهي ترد عليه :
-طب يا منذر لما تصحى براحتك هاسخنلك الأكل !
أومأ برأســـه بخفة مردداً بتثاؤب :
-ماشي ، وأنا ساعة كده وهاصحى وأنزل الوكالة ، عندي شغل متلتل كتير !
ظلت جليلة محتفظة بإبتسامتها الطيبة وهي تتابع حديثها :
-ماشي يا حبيبي ! ربنا معاك !
أغلق منذر الباب خلفه ، وبقيت أنظار والدته معلقة على بابه ..
تنهدت بأسف مشفقة على وحدته التي طالت ، ثم تمتمت بصوت خفيض :
-ياما نفسي أشوفك فرحان ومتهني وعيالك بيجروا حواليك ومالين عليك البيت !
صمتت للحظات متذكرة كيف كانت حياته السابقة ، ثم أضــــاء عقلها فجـــأة بشيء ما جعل بريق عينيها يلمع بوهج عجيب ..
مطت فمها للأمام متابعة حديث نفسها :
-مممم .. طب وليه لأ ؟
هزت حاجبيها للأعلى مرددة بحماس غريب :
-ربنا يسهل بعدين أبقى اتكلم معاه في الحكاية دي ، وأشوف دماغه !