رواية الدكان الفصل الحادي عشر 11 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانت تعابيره متجهمة للغاية ، ونظراته قاتمة إلى حد كبير ..
لم يرد على تحيتها المرحبة به ، وتشدق قائلاً بعبوس :
-هما كلمتين على السريع وخلاص !

تنحت للجانب قليلاً لتفسح له المجال ليدخل قائلة بإصرار مجامل :
-لا مايصحش ، اتفضل جوا !

أشـــار لها بكفه مردداً بصوت جاف :
-كده كويس !

ظنت عواطف أنه قد جاء للحديث عن موضوع ( الدكان ) ، خاصة أنه كان منزعجاً وبشدة في الزيارة الماضية ، لذا بلا تفكير هتفت بنزق :
-أنا .. أنا والله كنت هاكلم مرات أخويا الله يرحمه على الدكان بس اتلبخنا في حاجة بنتي وآآ…

قاطعها قائلاً بصوت جاد :
-بصي يا ست عواطف ، احنا كلنا بنعتبرك من العيلة ، صح ولا أنا غلطان ؟

بدا حديثه غامضاً بالنسبة لها ، وردت بتوجس :
-ايوه ، ده صحيح !

تابع هو قائلاً بصوت متصلب وقد برزت عروقه المتشنجة من جانب عنقه :
-يبقى لما يكون ليكي حق عند حق تجيلنا ، واحنا نتصرف ، غير كده انتي بتكسبي عدوتنا !

لم تستطع أن تعي بوضوح المغزى من وراء تلك العبارات الغامضة ، فارتبكت وهي تسأله بحذر :
-مش فهماك يا سي دياب ، هو .. هو صدر مني حاجة تزعل ؟

أجابها بصوت محتد نسبياً لكنه هاديء :
-مش منك ، من بنتك ، لما تعتبر إن كبار المكان مالهومش لازمة ، وتتصرف من دماغها ساعتها آآآ…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غيمة عشق كامله وحصريه بقلم نورا عبدالعزيز - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top