قاطعتها بسمة قائلة بتفاخر :
-ماهو أنا اللي عملت فيه كده !
شهقت عواطف في البداية بصدمة واضحة ، ولطمت على صدرها هاتفة بإستنكار :
-يا نصيبني ، جبتيله البوليس ؟
ردت عليها بسمة بتحد سافر وقد قست نظراتها :
-ولو طولت أجيبله عشماوي كنت عملت !
عاتبتها والدتها لتهورها مرددة :
-ليه كده يا بنتي ، هو انتي ناقصة عداوة معاه ؟!
أجابتها بسمة غير مهتمة :
-هو خد اللي يستحقه ، ولو زود هابهدله أكتر !
ثم تركتها لتلج إلى غرفتها ، وأوصدت الباب خلفها ..
هزت عواطف رأسها بخوف متمتمة لنفسها :
-سترك يا رب من اللي جاي ، هو أنا هلاحق على ايه ولا ايه ؟!
……………………………..
بعد برهـــة ،،،
سمعت عواطف دقات قوية على باب منزلها ، فهتفت صائحة وهي متواجدة بالمطبخ تطهو الطعام :
-شوفي مين بيخبط يا بسمة !
أتاها صوت ابنتها قائلاً بعدم اهتمام :
-افتحي انتي يا ماما ، أنا داخلة أستحمى !
جففت عواطف كفيها في جانبي قميصها المنزلي ، وهتفت بإرهاق وهي تخرج من مطبخها :
-هو كل حاجة عليا ، اليوم شكله مابيخلصش !
سارت بتثاقل نحوه ، ثم فتحته لتتفاجيء بوجود ابن الحاج طـــه واقفاً على عتبته ..
رسمت سريعاً على محياها ابتسامة ودودة وهي تهتف قائلة :
-سي دياب ! يا أهلاً وسهلاً !