رد عليه بتجهم موجز :
-مافيش يا حاج !
أومأ بعينيه قائلاً بصوت آمر وهو يجلس خلف مكتبه :
-طب اقعد كده عاوزين نشوف حل في موضوع أخوك !
عقد منذر ما بين حاجبيه متساءلاً بتعجب :
-ليه ماله ؟
أجابه والده بغموض :
-مادرتش بمصيبة طليقته !
تساءل منذر بإهتمام كبير وقد ارتسم على تعابير وجهه علامات الإنزعاج :
-هي عملت ايه ؟
رمقه والده بنظرات معاتبة وهو يرد قائلاً :
-مش بأقولك عقلك مش فيك !!
استنكر منــذر تعنيف أبيه له ، فصاح بنفاذ صبر :
-ما تقول يا حاج إيه اللي حصل ؟
أجابه طـــه بعبوس :
-البت اتجوزت وعملت نقل حضانة لأمها وخدت الود وهربوا !
انفرج فمه مردداً بصدمة وقد ارتفع حاجباه للأعلى :
-ايه !!! وأنا كنت فين من ده كله ؟؟
رد عليه والده بإمتعاض :
-اسأل نفسك !
أدرك منــذر أنه كان مشغول البـــال بموضوع أسيف ، فلم يهتم بما يدور من حوله ، وبات منصب التفكير عليها فقط .. فاعتذر لأبيه قائلاً بجدية :
-معلش يا حاج ، أنا هاتصرف وهاعرف هي ودته فين ، ليا لي سكتي !
تنهد طـــه قائلاً بضيق :
-شوف هاتعمل ايه لأحسن حايش أخوك بالعافية عنها ! ده ممكن يرتكب جناية فيها وفي أمها وعيلتها كلها !
تساءل منذر بجدية :
-ودياب فين دلوقتي ؟
أجابه بإبتسامة ساخرة :
-أمك عاملة عليه كماشة في البيت ، مش عايزة تسيبه ينزل !