رواية الدكان الفصل الثلاثون 30 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

خشيت أروى أن تقترب منه ، وبقيت تتابعه من خلف باب الغرفة الموارب وهي تبكي حزناً .. فهي تحب يحيى كثيراً .. واستاءت حينما علمت بأمر اختفائه ..
استمع هو لصوت نحيب ما مكتوم ، فاتجه نحو الباب وفتحه فجـــأة ..
شهقت أروى مذعورة ، وتراجعت بخوف للخلف ..
تنفس دياب بعمق ليسيطر على اندفاعه ، وأردف قائلاً بصوت شبه متحشرج وهو يشير بيده لها :
-تعالي يا أروى متخافيش !

ترددت في الاقتراب منه ، ووضعت أناملها على فمها بإرتباك ..
ابتسم بود مصطنع لها متابعاً :
-تعالي يا بت

ردت عليه متساءلة بصوتٍ باكي :
-هو .. هو يحيى مش جاي تاني ؟

شعر بوخزة حادة في صدره من جملتها تلك ، ودنا منها قائلاً بصوت مختنق :
-هايرجع يا أروى ، مش هايبعد عننا !

ثم وضع يده على كتفها ليجذبها نحوه ، وضمها إلى صدره قائلاً بنبرة مختنقة للغاية :
-ابني هيرجع لحضني تاني !
………………………………….

في صباح اليوم التالي ،،،
انتظر على أحر من الجمر ذلك الإتصـــال الهاتفي من ضابط الشرطة الذي تواصل معه سراً ..
جفاه النوم ليلاً رغم عودته للمنزل في ساعة متأخرة جداً ، فلم يعرف بالمشاكل الدائرة مع أخيه ..
كان الإرهـــاق واضحاً أسفل جفنيه ، وبدا مشتت التفكير طوال الوقت ، كما اشتبك مع أغلب العمال بالوكالة على توافه الأمور.
تحاشى معظمهم الحديث معه ، وأثروا إرســـال رئيس العمال لإبلاغه فقط بالهام ..
جاء إليه والده متساءلاً بإستغراب وهو يضرب بعكازه الأرضية :
-بتخانق دبان وشك ليه على الصبح ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حلاوة ليلة كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم شيماء سعيد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top