التفت الشاب نحوها ، ورمقها بنظرات غير مريحة أزعجتها ، ثم أردف قائلاً بصوت ثقيل :
-الله ! مــــزة !
انتاب جسدها قشعريرة ما من طريقته المريبة ، وتراجعت خطوة للخلف مرددة بصوت حـــاد لكنه مرتعش :
-في ايه يا جدع انت ما تقف على بعضك كده وتحاسب !
دنا منها بخطى بطيئة قائلاً بعبث :
-ماتيجي آآآ…
حدجته بنظرات حادة وهي تردد بتوجس :
-أجي ؟!
أجابها بنبرة ماجنة رامقاً جسدها بنظرات شهوانية :
-اه تيجي ونجيب مليجي ، ده أنا أعجبك أوي !
خفق قلبها بخوف ، ووضعت يدها على فمها مصدومة من عبارته الجريئة فقد فهمت مقصده القذر .. خاصة أن نظراته كانت توحي بالكثير ..
صاحت فيه بصوت متشنج وهي تهدده بيدها :
-يا لهوي ، انت بتقول ايه ؟
تنهد الشـــاب متابعاً بعبث أخطر :
-أنا بأحبك !
بدا وكأن لعابه المقزز يسيل من فمه وهو يشير لها بعينيه بنظرات وضيعة للغاية ..
تيقنت بسمة أن ذلك الشاب تحت تأثير مخدر ما ، فهو ليس في وعيه ، وتصرفاته مريبة للغاية ، بل منذرة بالأسوأ ..
حدجته بنظرات إحتقارية ، وتراجعت مبتعدة أكثر وهي تهتف مصدومة :
-يخربيتك ، ده انت شارب !
فتح الشـــاب ذراعيه قائلاً :
-تعالي في حضني يا مزة
لم تجادله كثيراً ، بل حسمت أمرها ، وأولته ظهرها محاولة الفرار منه بعد أن أدركت حجم الخطر المحدق بها.
باغتها هو بالهجوم عليها من الخلف ، فانتفضت فزعاً ، وألقت عفوياً متعلقاتها الشخصية على الأرضية ..
تمكن الشاب من محاصرتها في ركن الطابق ، وأحاطها بذراعيه ، ثم كبل رسغيها بقوته المستمدة من تأثير المخدر .. ومـــال عليها برأسه محاولاً تقبيلها عنوة ..
تلوت بجسدها محاولة تخليص نفسها من براثن ذئب بشري صارخة بأعلى نبرتها مستغيثة بهلع كبير :
-الحقوووني ………………………. !!!!