وذات يوم تعمدت إحدى الصديقات المشتركة بين مازن وديـــاب الدفع برفيقتها المقربة لتتعرف عليهما ، ومن هنا فتحت أبواب الجحيم على دياب ..
ولاء .. تلك الشابة المغترة بنفسها ، والواثقة في قدراتها على الإيقاع بالرجل المناسب. تمكنت بحرفية تامة من استدارج ديــــاب وإيقاعه في شباك غرامها.
استغرقها الأمر وقتاً ، لكنها حازت على ما تريد في نهاية المطــــاف.
وهو رغم خبرته في عالم النساء العابثات ونصائحه الدائمة لرفاقه بتوخي الحذر من مكرهن ، إلا أنه لم يتخذ حذره معها واطمأن لها بعد تحريه عنها ومعرفته بكونها قريبة عائلة أبو النجا ، كما كان رفيقه مازن دائم الشكر فيها وفي سيرتها الطيبة ، وبالتالي لم يرتاب من الأمر.
لم يهتم بها في البداية ، لكن رويداً رويداً اتجه لمتابعتها ، وبدأ يحسب الأمر من زاوية مختلفة حينما لفت مازن أنظاره إليها .
اتخذ هو المسـألة كتحدٍ حينما وضع في المقارنة مع غريمه الذي أوهمه بأنه سينالها في النهاية .
تكالب الاثنان عليها .. وتسابقا في إرضائها ، لكن ما لم يكن دياب على علم به أن الأمر مرتب له ، وموضوع برهـــان مسبق لإذلاله وكسر هيبته الزائفة أمام الجميع ، والإيقاع به في المحظور لتدميره والتخلص منه .