رواية الدكان الفصل الثاني 2 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رد عليه طـــه متساءلاً بفضول :
-ايه هي ؟

أجابه منذر بنبرة ثابتة :
-في العمارة القديمة معانا شركا !

لم يفهم طـــه مقصده ، فسأله مستفهماً :
-ودي فيها ايه ؟

رد عليه ابنه بنبرة عقلانية :
-يا حاج مش هانعرف نفتح المحلات على بعض ، انت ناسي الدكان القديم المقفول !

قطب جبينه قليلاً ، ثم وضع كفه على طرف ذقنه ليفركه قليلاً ، وهتف متساءلاً :
-بتاع عواطف ؟

أومــأ منذر برأسه بالإيجاب مردداً :
-ايوه ، موجود في الوسط ، وعشان ندي وسع للمكان لازم نضم الدكان بتاعها لينا !

جاب طـــه أرجاء الوكالة بخطوات متريثة مضيفاً بهدوء :
-اهــا ، يبقى محتاجين نعمل زيارة ليها

أضـــاف منذر بحسم وهو مسلط أنظاره على ظهر أبيه :
-الأهم نقنعها تبيعلنا نصيبها

التفت طـــه ناحيته ، ورد مبتسماً بثقة :
-دي أمرها سهل !
……………………………………..

اضطرت أسيف أن توقع إلى جوار والدتها ببيع نصيبها في ورثها في الأرض الزراعية المملوكة لأبيها ، وسلمها الحاج فتحي المبلغ المتفق عليه قائلاً بإبتسامة عريضة :
-مبروك عليكم البيعة !

نظرت له أسيف شزراً ، فلولا حالة والدتها الصحية – والتي تعد ميئوساً منها – وتدهورها مؤخراً ، بالإضافة إلى حاجتها إلى سيولة مادية للإنفاق عليها ورعايتها لما وافقت أبداً عن التخلي عن أرضها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ذنوب على طاولة الغفران الفصل الرابع والأربعون 44 بقلم نورهان العشري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top