استعطفت جليلة زوجها طــــه قائلة :
-ولادي يا حاج ! مش عاوزاها يموتوا كده قصاد عينينا !
رد عليها بحدة :
-شيفاني راضي باللي بيحصل
هتفت مستجدية إياه بصوت مختنق :
-امنعهم ، اتصرف ، انت أبوهم وليك كلمة عليهم
رد عليها بضيق :
-هاشوف ! وربك يدبرها من عنده !
………………………
في النهاية تدخل كبار العائلتين لحسم المعارك – حتى وإن ظلت توابعها قائمة حالياً لكنهم منعوا الكثير- وتوقفت تلك الحرب بعد جلسة مصالحة كبيرة وضعت فيها عدة شروط حازمة لتضمن عدم تعرض الطرفين لأحدهما الأخر.
في تلك الأثناء أنجبت ولاء طفلاً ، الحفيد الأول لعائلة حرب ، فأسماه جده يحيى.
بالطبع كان بالنسبة لها ورقة اليانصيب الرابحة للضغط على العائلة للحصول على كل شيء ولضمان حمايتها من بطشهم.
لكنه كان يمثل لأبيه الذكرى الدائمة لغبائه وحماقته.
……………………………
أفـــــــــــاق دياب من شروده الموجع على صوت والده الصارم :
-ديــــاب ، كلم المحامي عشان يجهز الأوراق والعقود !
التفت نحوه ، ورد بصوت شبه هاديء :
-حاضر !
بعدها انصرف الجميع و على وجوههم تعابير مختلفة لكن ما بالقلب يظل باقياً فيه.
……………………………..
اختلى منذر بأبيه في الوكالة الخاصة بهم ، واستطرد حديثه قائلاً بجدية :
-في حاجة مهمة يا حاج انت مش واخد بالك منها