اضطربت نظرات رفيقه ، ورد عليه بحذر متوجساً من ردة فعله العنيفة :
-اللي فهمته منه إنه كان متفق معاها توقعك عشان تحط راسك وراس عيلتك في الوحلة !
أمسك به مجدداً من عنقه ، وكان على وشك الفتك به.
صــــاح به بصوت غاضب من بين أسنانه :
-اخرس !
ارتجف هو من عصبيته الزائدة ، ورد بتلعثم :
-مش كلامي ، هو .. هو اللي قال كده !
جاهد دياب لضبط أعصابه ليفهم المسألة برمتها ، وعرف طبيعة الخدعة التي سقط في فخها بسذاجة من سرده المقتضب .
…………………………
لاحقاً عــــاد إلى منزله ليحاسب زوجته ولاء على خداعها له مهدداً إياها بإنفعال :
-بقى انتي تستغفليني ؟
ردت عليه ببرود متعمدة النظر إليه بإزدراء :
-أنا مضحكتش عليك ، إنت اللي جريت من الأول ورايا وكنت طمعان فيا !
هدر فيها لاعناً إياها بسباب لاذع :
-بقى واحدة زيك ……….. تتفق عليا مع الكلب ده ؟
نظرت له شزراً وأجابته بعدم اكتراث لتثير حنقه أكثر متعمدة استفزازه :
-كله كان برضاك ، أنا مغصبتكش !
رفع كف يده عالياً في الهواء، وهوى به على وجهها ليصفعها قائلاً بغضب جم :
-اه يا بنت الـ آآ……………
باغتها بصفعته ، فصرخت متأوهة من الآلم ووضعت يدها على وجنتها تتحسسها بصدمة.
نظر لها بإحتقار شديد ، وأمسك بها من ذراعيها ليهزها بعنف ومهدداً بصوت عدائي :
-لولا إنك حامل كنت قطعت جتتك نسايل ورميتها للكلاب ينهشوا فيها !!!