سقط كفريسة سائغة أمام سحرها المفتن ، وأوهمته أنها تعشقه حتى النخـــاع ، متيمة بكل ما يخصه ، فأشعرته برجولته وتفوقه على الجميع.
أراد أبويه وقتها تزويجه بمن تناسبه عقب تخرجه خاصة بعد زواج أخيه الأكبر منذر ، وهو لم يكن راغباً في الإرتباط بمن لا يعرفها، أو يكرر تجربة أخيه ، ففكر في أن يقترن بها ، وبالطبع لن يواجه رفضاً من قبل عائلته إن تقدم لخطبتها ، والأكيد هي سمعتها الطيبة ، لكن كل ذلك مجرد قناع زائف لأمر أخطر من هذا.
هي في الأخير شابة مادية بحتة ، باحثة عن مصلحتها أولاً ، بغض النظر عن توابع ما تفعله بغيرها ، المهم نفسها فقط وأبداً طالما ستجني الاستفادة القصوى من وراء ذلك..
أسلمت له نفسها ، وانغمسا في المحرمات سوياً ، لكن تطور الأمر لإكتشاف علاقتهما المحرمة سوياً وافتضاح أمره أمام أفراد عائلته ..
انقلبت الطاولة على رأسه ، وأصبح هو الجاني المجرم – صاحب السمعة السيئة – في نظر الجميع الذي أوقعها في حبائله .
وسريعاً تحولت المسألة لتهديدات علنية بالقتل من أجل الشرف ، فاضطر أباه أن يلملم شتات الأمور قبل أن تتفاقم أكثر ويخسر حياة ولده في المقابل، لذلك أجبره على إكمال الزيجة حفاظاً على حياته ، ومنعاً للفضائح التي ستدمر سمعة العائلة للأبد …
………………………………