رواية الدكان الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هتفت ولاء متوعدة بنبرة عدائية بعد أن فلتت أعصابها :
-أنا هاوريه ! مش هـآآ…

قاطعتها أمها بلؤم شيطاني وقد برقت عيناها بوميض مغتر :
-هاتي بس يحيى منه الأول وبعد كده هنعرفه إن الله حق !

صرت ولاء على أسنانها قائلة بنبرة محتدة :
-ماشي يا ماما !
………………………………

بدأت أسيف تستعيد وعيها تدريجياً ، شعرت بثقل كبير في رأسها ، فتأوهت بأنين خفيض وهي تجاهد لفتح عيناها.
انتبهت لها عواطف ، وكفكفت عبراتها لتهمس بتلهف :
-بنت أخويا الغالي ، أنا جمبك يا ضنايا !

ركزت أسيف في ذلك الصوت المألوف الذي اخترق أذنيها رغم همسه ، والتفتت برأسها ببطء نحو صاحبته.
نظرت إليها بحزن عميق ، ثم تمتمت بصوت خفيض موجوع وعيناها تبكيان :
-سابوني وراحوا !

ردت عليها عواطف قائلة بحنو صادق رغم عدم فهمها لما قالته :
-متخافيش أنا معاكي ومش هاسيبك ، وإن شاء الله ربنا يقدرني وأعوضك عن اللي فات !!

إستندت أسيف بمرفقيها محاولة النهوض من نومتها ، فانتفضت عمتها واقفة لتعاونها ، ومدت يدها لتمسك بها من ذراعها وهي تقول بتلهف :
-بشويش يا بنتي !

أغمضت عيناها الدامعتين للحظة ، ثم عاودت فتحهما وهي تسند ظهرها على الوسادة.
انتحبت أكثر ، ووضعت إصبعها على طرف أنفها كاتمة لشهقاتها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جمرات الغرام الفصل السابع عشر 17 بقلم ملك طارق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top