رواية الدكان الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سألته بصوت حاد بعد أن فاض بها الكيل من استهزائه بها:
-طب هاخده إزاي ؟ ممكن تقولي !

أجابها بجمود :
-هابعتهولك مع واحد من السواقين

ردت عليه قائلة :
-اوكي !

ثم رققت من نبرتها لتكمل بنعومة :
-وعلى فكرة إنت ممكن تجيبه وتيجي عادي عندي ، احنا ممكن نعتبر نفسنا أصحاب وآآ….

قاطعها قائلاً بنبرة فجة :
-لأ مش عاوز أشوف خلقتك ، بتقفلي اليوم كله !

شهقت مصدومة من وقاحته اللامتناهية مرددة بنبرة مغلولة :
-نعم !

تابع قائلاً بإحتقار مسيء لشخصها :
-سلام بقى عشان مش فايق لقرفك ! كفاية كده !
……………………………………

اتسعت حدقتي ولاء بغيظ كبير بعد أن أنهى دياب المكالمة معها تاركاً إياها تغلي من أسلوبه الفج المستفز لها.
نفخت قائلة بحنق وقد اشتعلت نظراتها :
-وقح وقليل الذوق !

كزت على أسنانها متابعة بتوعد شرس :
-بكرة تيجيلي زاحف يا دياب عشان خاطر ابنك ، وساعتها هردلك القديم والجديد !

ابتلعت شـــادية قطعة الحلوى التي كانت بيدها وهي تتساءل بهدوء :
-ايه اللي حصل ؟ متنرفزة كده ليه ؟

أجابتها بنبرة حـــادة :
-الزفت دياب بيطول لسانه عليا !

أخذت شادية تلوك بقايا قطعة الحلوى في فمها حتى ابتلعتها تماماً ، وردت عليها ببرود وهي تقف قبالتها :
-ده أخره معاكي ، مابيعرفش يعمل أكتر من كده ، سيبك منه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية بيت البنات الفصل الأول 1 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top