سألته بصوت حاد بعد أن فاض بها الكيل من استهزائه بها:
-طب هاخده إزاي ؟ ممكن تقولي !
أجابها بجمود :
-هابعتهولك مع واحد من السواقين
ردت عليه قائلة :
-اوكي !
ثم رققت من نبرتها لتكمل بنعومة :
-وعلى فكرة إنت ممكن تجيبه وتيجي عادي عندي ، احنا ممكن نعتبر نفسنا أصحاب وآآ….
قاطعها قائلاً بنبرة فجة :
-لأ مش عاوز أشوف خلقتك ، بتقفلي اليوم كله !
شهقت مصدومة من وقاحته اللامتناهية مرددة بنبرة مغلولة :
-نعم !
تابع قائلاً بإحتقار مسيء لشخصها :
-سلام بقى عشان مش فايق لقرفك ! كفاية كده !
……………………………………
اتسعت حدقتي ولاء بغيظ كبير بعد أن أنهى دياب المكالمة معها تاركاً إياها تغلي من أسلوبه الفج المستفز لها.
نفخت قائلة بحنق وقد اشتعلت نظراتها :
-وقح وقليل الذوق !
كزت على أسنانها متابعة بتوعد شرس :
-بكرة تيجيلي زاحف يا دياب عشان خاطر ابنك ، وساعتها هردلك القديم والجديد !
ابتلعت شـــادية قطعة الحلوى التي كانت بيدها وهي تتساءل بهدوء :
-ايه اللي حصل ؟ متنرفزة كده ليه ؟
أجابتها بنبرة حـــادة :
-الزفت دياب بيطول لسانه عليا !
أخذت شادية تلوك بقايا قطعة الحلوى في فمها حتى ابتلعتها تماماً ، وردت عليها ببرود وهي تقف قبالتها :
-ده أخره معاكي ، مابيعرفش يعمل أكتر من كده ، سيبك منه