رواية الدكان الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اشتد غموض عيني منذر وهو يقاطعه بنبرة مخيفة نوعاً ما :
-اعتبره حصل ، أنا أصلاً محتاجهم معايا الليلة

فهم الحاج طـــه سريعاً المقصود من تلك الجملة الجادة ، ورد عليه معللاً:
-أها.. عشان الراجل قريب البت المجنون ؟

قست نظرات منذر وهو يرد مؤكداً
-بالظبط كده يا حاج !

زم طـــه شفتيه متمتماً بتوجس :
-ربك يسترها معانا
-يا رب ، هستأذنك يا حاج ، هاروح أتابع بنفسي اللي بيحصل
-ماشي يا بني ، وربنا يعينك

تحرك بعدها منـــذر في اتجاه باب منزله ليكمل ما لديه من أعمال معلقة.
بينما عاد الحاج طـــه إلى غرفته ليبدل جلبابه بأخر.
……………………………..

على الجانب الأخر ، جلس ديـــاب بغرفة ابنه يحيى ليقضي معه بعض الوقت.
تمدد على المقعد الموجود بالشرفة ، واستند بساقيه على حافة السور.
تساءلت أخته الصغرى أروى بفضول وهي محدقة به :
-ودي مين يا أبيه دياب ؟

أجابها دياب بضجر قليل :
-واحدة قريبة طنطك عواطف

تساءلت أروى بإهتمام أكبر وهي تكتف ساعديها :
-بس هي عيانة ليه ؟

نفخ من ثرثرتها المتكررة مردداً بإيجاز :
-معرفش !

تدخل الصغير يحيى في الحوار قائلاً ببراءة طفولية :
-ممكن أدوها حقنة في الكي جي وسخنت !

ردت عليه أروى بجدية بعد أن استدارت نحوه :
-الميس بتقول مناكلش سمك ولا بيض لما ناخد حقن !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وداد الادهم الفصل السادس 6 بقلم سمسمه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top