رد عليه ديـــاب مستنكراً وقاحته المستفزة :
-يا شيخ ؟ طب انت ازاي قريب أمها وعارف كل حاجة عن عيلتها وفاتتك معلومة زي دي ؟! لا بجد عيب عليك !!!!
وضع منـــذر قبضته على ذراع أخيه ضاغطاً عليه ، ثم رد ببرود مهيب :
-وماله ، مش هو طلبها ، احنا هنأكدله ده ، وهانجيب الحق عليه !
ضاقت نظراته أكثر ، وتحولت نبرته للوعيد وهو يضيف :
-واللي غلط يتحمل نتيجة غلطه …………………… !!!!