قاطعه الحاج طـــــه بصوت مرتفع :
-بنت رياض أعدة معززة مكرمة مع عمتها !
التفت الحاج اسماعيل ناحية الحاج فتحي متساءلاً بإندهاش :
-عمتها !! هي ليها عمة أصلاً ؟!!!
لم يجبه الأخير ، فصاح به مكرراً بضجر :
-الكلام ده صحيح يا حاج فتحي ؟
ابتلع هو ريقه بتوتر خفي ولم يجبه.
أكمل منذر مردداً بتهكم وهو يرمق الحاج فتحي بنظرات ساخطة :
-هو الحاج مقالكوش ده ؟ تؤ تؤ تؤ ، غلطان بصراحة !
ثم زاد من قوة نبرته الغاضبة وهو يكمل :
-أه ليها عمة ، اخت أبوها ، الحاجة عواطف اللي كنتوا هتموتوها وكانت معايا في العربية
حاول الحاج فتحي الدفاع عن موقفه بعد أن وجد نفسه في وضع حرج ، وهتف بصوت مستنكر محدجاً إياه بنظرات نارية مستشاطة :
-ويصح بردك تاخد حرمة من ورا أهلها وآآ…
قاطعه منذر قائلاً بحدة وقد قست نظراته للغاية :
-خدتها لما لاقيت الراجل الكوبارة هيموتها في ايده ، مش مقدر الظرف اللي هي فيه وحالتها رغم اللي قاله الدكتور ، ونزل ضرب فيها !
استغرب الحاج اسماعيل مما سمعه ، وحدق في رفيقه بذهول.
انفرج فمه مردداً بتساؤل :
-هـــه ، طب ليه ؟
تعمد الحاج فتحي تجاهله ، وجاهد ليحافظ على ثباته أمام الجميع.
أشـــار بإصبعه هاتفاً بإزدراء واضح في نبرته :
-فين عمتها دي ؟ ماهو يمكن تكون كدبة من تأليفك ، فيلم وبتعمله علينا ، رياض الله يرحمه مكانش ليه اخوات !!!