رواية الدكان الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

دنت منه لتجيبه بصوت خفيض :
-أنا سبتهم مع بعض ، بس شكل عواطف مش هاتسيب البت تمشي ، وشها بيقول كده

أضاف بإقتضاب :
-يا مسهل !

ســألته جليلة بصوت خافت وهي توميء بعينيها :
-تحب أخش عندهم وآآ…

قاطعها قائلاً بجدية :
-لالالا .. خليهم على راحتهم ، وروحي انتي شوفي أروى ويحيى !

هزت رأسها بالإيجاب مرددة :
-حاضر يا حاج !

ثم أولته ظهرها ، ولكنها استدارت برأسها سريعاً لتسأله بإهتمام :
-تحب أعملك حاجة سخنة ولا أغرفلك تاكل يا حاج

لوح بعكازه نافياً :
-ماليش نفس !

لم تعقب عليه وأكملت سيرها.
اقترب طـــه من ابنه منــذر ، وأردف قائلاً بصوت صــارم :
-خلص كل حاجة لزوم الدفنة والعزا !

رد عليه منذر بثبات :
-اطمن يا حاج ، أنا كلمت معارفنا وخلصوها ، وشوية وهنروح نستلم الجثة ونطلع على التُرب !

سأله والده بإقتضاب :
-وتصريح الدفن ؟

أجابه مؤكداً :
-طلع خلاص !

ربت طـــه على كتفه وهو يرمقه بنظرات متفاخرة ، ثم تابع قائلاً :
-تمام يا بني !

أبعد يده عنه ، وضمها على كفه الأخر ليستند على رأس عكازه مردداً :
-ربنا يرحمها ويثبتها عند السؤال
-يا رب !

ثم استأنف حديثه بصرامة وقد ضاقت نظراته
-إدي أجازة للرجالة في الوكالة ، احنا مش هانكون فايقين للشغل ، وآآ…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية سهر كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم دينا محمد علي بواسطة شمس - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top