رواية الدكان الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هتف الحاج اسماعيل بتوعد هو الأخر :
-وقعته سودة ، مش هايطلع عليه نهار ، بينا يا رجـــــــــــالة ………………………. !!!

الفصل الثاني والعشرون ( الجزء الثاني ) :

نهض ديـــــــــاب من على المقعد ، وانسحب بحـــذر شديد من سرادق العزاء متبادلاً مع رجـــاله نظرات غامضة ولكنها كانت مفهومة بالنسبة لهم.
إنتاب والده الريبة ، فقبض على معصمه متساءلاً بخفوت :
-خير يا دياب ؟ حصل حاجة

توقف ابنه عن السير ، والتفت ناحيته ، ثم أجابه بإقتضاب وهو يشير بعينيه :
-مش خير خالص

انقبض قلب الأخير بخوف شديد بعد أن فهم إلى ماذا يرمي ابنه ، وتجمدت نظراته عليه.
ثم أردف محذراً بصوت خافت لكنه صــارم :
-خلي بالك من نفسك انت وأخوك !
-اطمن !
قالها ديـــاب مشيراً بحاجبيه بحركة واثقة قبل أن ينصرف هو الأخر ليلحق برجــاله.
…………………………………

في نفس التوقيت سلط منذر عينيه على إنعكاس صورة هؤلاء الرجال الماكثين بالمقهى الشعبي من خلال مرآته الأمامية. زادت نظراته اتساعاً و حِدة حينما لمح ذلك القالب الطوبي المقذوف ناحية سيارته من الخلف.
ضغط على المكابح محاولاً تفاديه بحرفية قائد ماهر ، فأصاب فقط مصباحه الخلفي.
صرخت عواطف بهلع ، واستدارت برأسها لترى هؤلاء الرجال الغاضبين وهم يحاولون الفتك بهم.
صاحت بلا وعي :
-يا نصيبتي ، مين دول ؟ الحقنا يا سي منذر !!!!
-متخافوش
قالها منذر بإقتضاب وهو مسلط كل تركيزه على حماية من معه من التعرض لأي أذى.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم أسما السيد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top