رواية الدكان الفصل الثاني عشر 12 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم تسمع أسيف جيداً ما رددته والدتها ، فسألتها بإهتمام :
-بتقولي ايه يا ماما ؟

حاولت حنان أن تتصنع الابتسام وهي تجيبها :
-مافيش حاجة ! يالا يا بنتي

حركت أسيف رأسها بإيماءة موافقة ، ثم اتجهت نحو والدتها لتقف خلفها ، وتملكها الحماس وهي تدفعها من مقعدها قائلة بإبتسامة سعيدة :
-إن شاء الله هاتكون زيارة حلوة !

لم تعقب عليها حنان .. فما مرت به مع عائلة زوجها لا يجعلها تستبشر خيراً مطلقاً …

………………………………

استقبل الحاج مهدي السيدة شـــادية بداخل مكتبه الملحق بالمطعم ..
وطلب لها مشروباً بارداً لتتناوله ، لكنها رفضت أخذ أي شيء قبل أن تتطرق إلى موضوعها الخطير..
سألها هو بإهتمام وقد ظهر القلق على محياه :
-خير يا شادية ، زيارتك دي وراها ايه ؟

أجابته بغموض وهي تنظر له بتأفف :
-ابنك مازن !

تقوس فم مهدي للجانب مردداً على مضض :
-ماله المحروس !

أجابته بصوت قاتم ونظراتها إليه لم تتغير :
-ابنك متجوز بنتي ، وعرفي !

اتسعت حدقتي الحاج مهدي بصدمة جلية ، وفغر فمه مشدوهاً منها ، ثم صاح مستنكراً :
-ايييييه ؟!!!!

ردت عليه بهدوء مريب :
-اللي سمعته يا مهدي !

نهض واقفاً من مقعده ، وانحنى للأمام ليستند بمرفقيه على مكتبه ليحدق بها بنظرات مشتعلة .
صـــاح متساءلاً بصوت غاضب وهو يضرب بكفيه على السطح الزجاجي :
-انتي جبتي الكلام ده منين وازاي ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية اللؤلؤة السوداء (من انا) الفصل الثالث 3 بقلم عائشة الكيلاني - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top