رواية الدكان الفصل الثاني عشر 12 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لاحظت هي صمته الذي طـــال ، فسألته بضيق :
-سكت ليه ؟

رد عليها بصوت جاف :
-اللي انتي عاوزاه اعمليه يا ولاء !

ســألته بتوجس وهي تستشعر الخطر :
-طب ودياب ؟

رد عليها بتساؤل موجز يحمل الضيق :
-ماله ؟

هتفت متساءلة بتوتر :
-هانتصرف معاه ازاي ؟

صمت للحظات تاركاً إياها تظن أنه يفكر في حل للمشكلة ، ولكنه صدمها بعد ذلك بالرد بجمود بارد :
-بصي يا ولاء ، أنا عندي شغل دلوقتي ، هاكلمك بعدين نتفاهم !

اغتاظت من رده الغير شافي ، وتمتمت بصوت محتقن :
-ماشي ، براحتك !

ثم أنهت المكالمة معه ، وألقت بهاتفها على أقرب أريكة ..
نفخت بحنق وهي تدور بحيرة في أرجاء الغرفة مرددة من بين شفتيها بشراسة :
-مش هتعرف تتهرب مني يا مازن ! احنا سوا في الليلة دي لحد الأخر !

هزت شادية ساقها الموضوعة على الأخرى بحركة ثابتة وهي تتابع المكالمة الدائرة بين ابنتها وزوجها فقد أصرت على أن تجريها أمامها لتعرف بنفسها ردة فعل زوجها ..
وصدق حدسها ..
رمقت هي ابنتها بنظرات مزدرية قبل أن تقطع صمتها الإجباري قائلة بتوبيخ :
-جالك كلامي ؟ مش قولتلك من الأول إنه ندل !

زفرت ولاء بإحباط ، ودست أصابعها في فروة شعرها المتناثر لتنفضه بعصبية وهي تتساءل :
-اتصرف ازاي دلوقتي ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلب الرفاعي الفصل العاشر 10 بقلم لميس عبدالوهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top