رواية الدكان الفصل الثاني عشر 12 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أشار منذر بإصبعه للخلف مردداً بجدية :
-طب خش اطلبهم من جوا ، وأنا هاروح أشوف بنفسي !

حرك العامل رأسه بالإيجاب قائلاً :
-ماشي يا ريسنا

مرر منذر يده على رأسه ، وهتف لنفسه بصوت جاد لكنه منزعج :
-ربنا يعديها على خير !

ثم ســــار بخطوات متمهلة نحو البناية ليتابع هو الأخر ما يدور ..
…………………………….

تسابق الرجال في حمل الكتل الخشبية لإنقاذ تلك السيدة ..
وبالطبع صراخ أسيف جعل جميع الجيران يلتفون حولها – وخاصة الجارات – لمواستها والوقوف إلى جوارها ، ومنعها من التحرك ..

هتفت إحداهن بتفاؤل :
-إن شاء الله هيلحقوها

وأضافت أخرى بضجر محملة اللوم على أصحاب الأثاث :
-غلطانين انهم سايبن العفش كده من غير ما يربطوه ، ولا آآ…

قاطعتها ثالثة مرددة بجدية :
-مش وقته ، خلونا في المصيبة دي !

عاد إلى ذاكرة أسيف تلك اللحظات الموجعة و الحزينة – والتي لم تكن بعيدة عنها – حينما فقدت والدها الحبيب ..
نفس الحشد ، نفس الأصوات المواسية ، نفس الوجوه العابسة ، مع اختلاف المشهد .. فمن تعاني الآن هي أغلى ما تبقى لديها ، هي والدتها ونبض فؤادها …
تراقصت العبرات في عينيها ، وتعالت شهقاتها مع تذكرها لمشهد وداع أبيها ..
حاولت الافلات منهن للوصول إلى أمها والمساعدة في انقاذها ، لكنها لم تنجح ، فأياديهن كانت محكمة حولها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لين القاسي الفصل الثامن عشر 18 بقلم اماني المغربي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top