رواية الدكان الفصل الثاني عشر 12 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ردت بثقة :
-بنت عواطف ، البت الكبيرة !

تذكرها منذر ، وأردف قائلاً بإستغراب وقد انعقد ما بين حاجبيه بشدة :
-بس اللي افتكره انها متجوزة !

صححت له معلومته قائلة بتلهف :
-لأ ، هي اطلقت من جوزها من كام يوم

ضاقت نظراته إلى حد كبير ، وتجمدت تعابير وجهه ، ثم هتف مستنكراً تفكير والدته في تلك الزيجة :
-وده أنا أعمل بيها ايه ؟ أروح أصالحهم مثلاً ؟!

ردت عليه بحماس وهي تشير بعينيها :
-لا خلاص معدتش ينفع ترجعله ، هو طلقها للمرة التالتة !

فهم منذر سبب إشارة والدته لها تحديداً ، ورد بتهكم وهو يلوح بذراعه :
-اها قولتيلي ، وانتي عاوزاني أكون لا مؤاخذة إريـــال ، وآآ…

قاطعته قائلة فوراً قبل أن يسيء فهمها :
-لالالا ، مش كده خالص !

سألها بإقتضاب وقد بدا متأففاً :
-أومال ؟

أجابته بحذر :
-البت كويسة وحلوة ولهلوبة وفوق ده كله مخلفة ، بطنها شغالة يعني .. فاهم قصدي !

أرجع رأســـه للخلف ، ورد عليها بصوت آجش :
-بقى الموضوع كده ! مخلفة عيال !

بالطبع لما لا تلجأ والدته إليها لتتأكد من وجود من تصلح للإنجاب خاصة أنها تعرف معاناته السابقة مع زوجته الراحلة ..

هزت جليلة رأسها بإيماءة قوية وهي تضيف :
-بصراحة أه ، وكفاية إننا عارفينها ومضمونة ومتربية وسطنا ! يعني لا في يوم هاتقل أدبها ولا آآ…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق يحيى الفصل الواحد والعشرين 21 والاثنين والعشرين 22 بقلم سلمى جاد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top