رواية الدكان الفصل الثاني عشر 12 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

زفرت بعمق ، واستدارت لتعود من حيث أتت ولكن بخطوات متخاذلة وبطيئة نسبياً وهي تتجه للدرج ..

……………………………………..

في نفس التوقيت ، وصلت عواطف ومعها ابنتها نيرمين ورضيعتها إلى مدخل المنطقة الشعبية بعد أن فحصها الطبيب وأعطاها الدواء المناسب لحالتها ..
تهادت عواطف في خطواتها متمتمة بتعب :
-كويس إنها جت على أد كده ، إحمدي ربنا

ردت عليها بتنهيدة مطولة :
-الحمدلله ، البت لسه بتسنن وزورها مقفول !

أضافت عواطف قائلة بصوت هاديء :
-خدي من ده كتير ، شوية تسخن وشوية حركتها تتقل ، يعني من هنا لحد ما سنانها كلها تطلع

ردت عليها نيرمين بجدية :
-ربنا يسهل ، أنا هاديها الدوا في مواعيده

أكدت عليها عواطف أهمية ذلك الأمر محذرة :
-اه لازم ، وربنا الشافي
-يا رب

ثم أكملتا سيرهما نحو البناية القريبة ..
…………………………………………

في نفس ذات الآن ،

بقيت أنظــــار حنان المتوجسة معلقة بالدرج ، وشفتاها تتمتمان بكلمات خافتة للغاية ومبهمة.
الفضول يقتلها لمعرفة نتائج المقابلة الأولى ..
وفجـــأة التفتت برأسها للخلف على صوت صراخ أحد الصغار بحدة :
-شوط يا عم ، مستني إيه !

تجمدت عيناها على تلك الكرة التي قذفها الأخر بكل ما أوتي من قوة فتحولت لقذيفة موجهة ارتطمت بعنف بألواح الخشب وكراكيب الأثاث المتواجدة على مقربة منها ..
اختل توازن تلك الأشياء بفعل الضربة القوية ، وبدأت في التهاوي ، ولكن عليها ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عملتان لوجه واحد الفصل السابع عشر 17 بقلم آية الطري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top