رواية الدكان الفصل الثاني عشر 12 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وصلت هي بعد لحظات إلى الطابق الأول ، وسلطت أنظارها على أول باب وقعت عيناها عليه ..
ابتلعت ريقها بتوتر بادي عليها ، واستجمعت شجاعتها لتقرع الجرس ..
عاودت النظر للأسفل لتطمئن على والدتها القابعة عند المدخل ..
فتحت إحدى الجارات الباب ، وتفرست في أسيف بنظرات حادة مدققة ، وسألتها بجمود :
-ايوه ؟ عاوزة مين يا شابة ؟

استدارت أسيف برأسها نحوها ، ورسمت ابتسامة مهذبة على شفتيها ساءلة إياها بحرج :
-أومال الست عواطف خورشيد ساكنة في أنهو دور ؟

أجابتها الجارة بجدية وهي تشير بعينيها للأعلى :
-فوقينا بدورين ، الباب اللي زي ده

ضغطت أسيف على شفتيها – مع احتفاظها بإبتسامتها الرقيقة – مرددة بإمتنان :
-شكراً

نزلت مسرعة على الدرج لتعود إلى والدتها ، ثم وقفت قبالتها ، وهتفت بصوت شبه لاهث ومتحمس :
-خلاص عرفت البيت يا ماما ، أنا طالعة عندها ، وهاعرفها إنك تحت !

مـــدت حنان يدها إلى ابنتها ، وأمسكت بكفها ، ثم رمقتها بنظرات جادة قبل أن تنطق محذرة :
-متتأخريش فوق ، انزلي على طول ، ماشي يا أسيف

أومــأت ابنتها برأسها مرددة بطاعة :
-حاضر يا ماما ، اطمني !

أولتها ظهرها ، واتجهت للدرج لتصعد إلى عمتها والحماس الممزوج بالتلهف والفضول يقتادها للأعلى ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دنيتي انتي كامله ( جميع الفصول ) بقلم جيجي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top