رواية الدكان الفصل الثاني عشر 12 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أعادت أسيف تكرار سؤالها حينما تجاهلت أمها الرد عليها قائلة :
-سمعاني يا ماما ، ده المكان اللي عايشة فيه عمتي ؟

أجابتها حنان بحذر وهي تبتلع ريقها :
-ايوه !

ابتسمت عفوياً ، واستمتعت بإهتمام بالأجواء من حولها ..
تساءلت مجدداً وهي تسلط أنظارها على المحال الشعبية المتجاورة :
-أومال هي ساكنة فين ؟

احتارت حنان في تحديد البناية التي كانت تقطن بها عزيزة زوجة الحاج خورشيد ، فقد مر زمن منذ أن حضرت إلى هنا ..
بدت جميع البنايات متشابهة بدرجة كبيرة ، فزادت حيرتها أكثر وتخبطت أفكارها.
هزت كتفيها قائلة بإستياء بعد أن عجزت عن تحديد وجهتها :
-مش فاكرة يا بنتي

تفهمت أسيف صعوبة الأمر على والدتها ، وأردفت قائلة برقة :
-مش مشكلة يا ماما ، اللي يسأل مايتوهش ، هي اسمها عواطف خورشيد ، أكيد في حد هايعرفها هنا ، صح

ردت عليها حنان بفتور :
-جايز !

وقعت عيناي أسيف على محل الجزارة ، فظنت أنه ربما يتمكن من مساعدتهما في الوصول إليها ، فعلى الأغلب هو يعرف معظم القاطنين بالمكان بسبب تعاملهم معه وشراءهم للحم من عنده ..
أشارت بعينيها نحوه بعد أن مالت على والدتها مرددة بجدية :
-أنا هاروح أسأل الجزار اللي هناك ده ، ممكن يكون عارف بيتها

هتفت حنان قائلة بتأكيد :
-احتمال كبير !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دمية مطرزة بالحب الفصل الخمسون 50 بقلم ياسمين عادل - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top