رواية الدكان الفصل الثاني عشر 12 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رد عليها بجمود وهو يضع مفاتيحه في جيبه :
-والله يا أمي أخر همي الموضوع ده !

نهضت من على الفراش لتقف قبالته ، ثم ربتت على كتفه مرددة بحنو :
-العمر بيجري يا حبيبي !

ثم أخفضت نبرتها قليلاً لتظهر حزنها وهي تضيف :
-وأنا نفسي أفرح بعوضك وبعيالك !

زفر بضجر من تلميحها ، وهتف قائلاً بجدية :
-ومين هترضى بواحد زيي ؟

شهقت مذعورة من جملته الأخيرة لاطمة على صدرها ، وتبدلت تعابيرها للإنزعاج الكبير ، ثم هتفت مستنكرة :
-الله أكبر ، هو انت فيك حاجة تتعيب ، ده انت سيد الرجالة كلهم ومتعلم ومعاك شهادة تجارة !

التوى فمه بإبتسامة ساخرة وهو يرد عليها :
-ياه يا أمي ، بقالي زمن ماسمعتش الكلام ده !

هتفت جليلة مرددة بحماس وقد لمعت عيناها :
-وافق انت بس وأنا أدورلك على واحدة تتجوزها

رد عليها بفتور :
-ربك يسهلها !

ثم دنا برأسه عليها ليسألها بمكر :
-بس قوليلي انتي بتفكري في مين ؟ شكلك عندك واحدة ليا ، ها مظبوط ؟

ضحكت بسعادة ، ثم وضعت إصبعيها على طرف ذقنها لتقول بسجية :
-هو أنا باينة أوي كده

غمز لها منذر قائلاً بتسلية :
-ده أنا عارفك يا أمي

أخذت نفساً عميقاً ، وأخرجته دفعة واحدة من رئتيها ، ثم هتفت فجـــأة دون أي مقدمات :
-عارف نيرمين ؟

بدا الاسم مألوفاً نوعاً ما لديه ، لكنه لم يستطع أن يخمن هوية صاحبته بوضوح ، فتساءل مهتماً :
-مين دي ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبه عنيف الفصل الخامس عشر 15 بقلم ضي القمر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top