رواية الدكان الفصل الثاني عشر 12 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ردت عليها على مضض مستسلمة لعروضها الملحة :
-ماشي !

حافظت جليلة على ابتسامتها المرحبة وتابعت مشجعة إياها على التحرك :
-طيب يا حبيبتي ، اتفضلي .. اتفضلي

لم تتمكن بسمة من رؤية ديـــاب رغم محاولتها اختلاس النظرات ، فظنت أنه ربما يكون غير متواجد بالمنزل.
نفضت مؤقتاً فكرة البحث عنه ، واتجهت نحو غرفة الطعام لتبدأ مهمتها في الاستذكار مع أبناء عائلة حرب …

…………………………………
وبخ الحاج مهدي ابنه مـــــازن بشدة لخروجه عن المألوف والمتبع وزواجه بطليقة ديـــاب سراً .. وظل يكيل له بالكلمات اللاذعة والإهانات الموجعة ..
اغتاظ مازن من تحامل والده عليه ، وهتف محتجاً وقد اكفهرت قسماته :
-جرى ايه يا حاج مهدي ، هو أنا أذنبت يعني ؟ انا راجل وقادر أتجوز

صاح به مهدي بغضب :
-ايوه بس في النور مش من ورانا كلنا

رد عليه غير مكترث :
-اللي حصل بقى !

استشاط مهدي غضباً من برود ابنه المستفز ، وعدم اهتمامه بتبعات أفعاله التي دوماً تزج به في المصائب.
هـــدر به بصوت محتقن :
-تصدق انت معندكش دم !

رد عليه مازن بنبرة جامدة :
-انت مكبر الموضوع ليه يا حاج ، عادي يعني ، واحدة زي أي واحدة !

انفجر فيه مهدي بصوت جهوري متشنج :
-لأ مش زيهم ، ده كفاية أمها الفقر !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة الليث الفصل الثامن 8 بقلم اسماء حبيب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top