رواية الدكان الفصل الثاني عشر 12 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كزت ولاء على أسنانها مرددة بغيظ :
-ده أنا كنت غبية أوي ، خوفي من دياب عاميني عن حاجات كتير !

لوت شادية ثغرها بإبتسامة عابثة وهي تضيف :
-طبعاً ، اللي برا الحكاية غير اللي جواها !

احتضنت ولاء أمها بقوة ، وشكرتها ممتنة لذكائها ودهائها :
-ربنا يخليكي ليا يا ماما ، دايما في ضهري ومسنداني !

ربتت شادية على ظهرت ابنتها برفق مرددة بجدية :
-المهم انتي تركزي الأيام الجاية وتثبتي !

ثم أبعدتها عنها لتحدق مباشرة في عينيها ، وأضافت محذرة :
-اوعي تباني ضعيفة أو مهزوزة قصادهم ! فاهمة !

هزت رأسها بالإيجاب وهي تقول :
-حاضر ، هاعمل كل اللي تقوليلي عليه بالحرف !

……………………………….
استقبلت الحاجة جليلة بسمة التي حضرت إليها بترحاب كبير ..
مسحت على ظهرها بنعومة مرددة بنبرة سعيدة ومهللة :
-يا مرحب بالأبلة ، نورتي بيتنا يا حبيبتي

ابتسمت لها بسمة بتصنع ، وولجت إلى الداخل وهي تجوب المكان من حولها بنظرات سريعة وعامة ..
مجيئها إلى هذا المنزل كان تحت ضغط كبير ، لكنها مضطرة لهذا لغرض في نفسها ..
ربتت جليلة على ظهرها وهي تتابع بحماس :
-تعالي يا بنتي أوضة المذاكرة من هناك ، هما غاوين يذاكروا في السفرة على التربيذة ، واحنا بنسيبهالهم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غيمة عشق الفصل الثامن 8 والاخير بقلم نورا عبدالعزيز - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top