أجابتها نيرمين بفزع :
-البت سخنة أوي ، وأنا مش عارفة أعمل ايه
هتفت عواطف بتلهف وهي تدنو منها :
-وريني كده
ثم وضعت يدها على جبينها لتتحسسه ، واتسعت حدقتيها مصدومة حينما شعرت بتلك السخونية المنبعثة منها ، فهتفت بهلع هي الأخرى :
-يا نصيبتي ، دي مولعة على الأخر !!!!
فزعت نيرمين أكثر ، وتساءلت بخوف :
-طب والعمل ؟ أنا اديتها مخفض بس مش جايب نتيجة معاها
رددت والدتها بجدية وهي تشير بيدها :
-احنا نطلع بيها دلوقتي على الوحدة !
وافقتها نيرمين الرأي قائلة :
-أنا بأقول كده بردك ، الدكاترة يشوفوها ويكشفوا عليها ، ويعرفوا مالها !
حركت عواطف رأسها بإيماءة قوية وهي تضيف بصوت آمر :
-ايوه ، البسي عبايتك بسرعة وأنا هادخل أحط العباية والطرحة عليا وأحصلك !
استدارت نيرمين بظهرها مرددة بتلهف :
-ماشي
…………………………………
لم تصدق ولاء أذنيها حينما أخبرتها أمها بما فعلته مع الحاج مهدي وما أجبرته على فعله من أي مصلحة ابنتها ..
ارتفع حاجبها للأعلى في حماس كبير ، وهتفت مندهشة وقد تهللت أساريرها :
-بجد يا ماما ؟ قولتي لأبوه مهدي ؟!
أجابتها شادية بثقة وهي تبتسم لها بغطرسة :
-طبعاً ، هو أنا رايحة أهزر معاه !
سـألتها ولاء بتلهف وقد تمكن الفضول منها :
-وهو قالك ايه ؟