رواية الدكان الفصل الثاني عشر 12 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أخرج هاتفه المحمول من جيب جلبابه ليهاتف ابنه ، وانتظر بفارغ الصبر رده عليه ..
وما إن سمع صوته حتى صاح به بغلظة مهيناً إياه:
-إنت يا زفت يا ……. !!!

صُدم مازن من سباب والده له ، وسأله منزعجاً :
-في ايه يا حاج ؟

رد عليه بحدة :
-اتنيل تعالى عندي تشوف الكارثة اللي عملتها !

بدا كلامه غامضاً للغاية ، فسألها بعدم فهم :
-كارثة ايه دي ؟

أجابه أبيه بصوت شرس:
-يعني مش عارف إنت مهبب إيه ؟ ولابخ الدنيا وموقعني مع ولية شر ؟!!!

سأله مازن مستفسراً :
-قصدك ايه ؟

صاح به مهدي بصوت هادر :
-انجز وتعالى دلوقتي !

رد عليه مازن بإمتعاض :
-ماشي بس هاخلص مصلحة في ايدي و آآ…

قاطعه الحاج مهدي بصرامة :
-انت تسيب أي هباب وتجيلي على طول ، سامع !

زفر مازن مردداً بإستسلام :
-طيب !

أغلق مهدي الخط في وجهه ، وغمغم بصوت محتقن متأفف وهو يجلس على مقعده :
-يعني ضاقت بيك الدنيا وملاقتش إلا البت دي وتتجوزها ! خلاص الحريم خلصوا !!!

نفخ بصوت مرتفع مردداً بضجر :
-استغفر الله العظيم ! استرها يا رب على عبيدك ……………………!!!!

الفصل الثاني عشر ( الجزء الثاني ) :وافقت بسمة على مضض بقبول ذلك العرض السخي وإعطاء حفيد وابنة عائلة حرب درساً خصوصياً ..
كان هذا من الناحية الظاهرية ، لكنها في قرارة نفسها أرادت أن توصل رسالة شديدة اللهجة لدياب لكي لا يتدخل مجدداً في أمور حياتها .. هي ليست ضعيفة لتستعين بالغير للدفاع عنها أو حمايتها واستعادة حقها المسلوب ، فهي كفيلة بفعل هذا بمفردها وبكفاءة ..
استعدت للذهاب إلى منزلهم القريب من بناية عائلتها ، وعمدت إلى إرتداء أبهى ما تمتلكه لتبدو أنيقة غير عابئة بالمال أو غيره ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق في قلب صعيدي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم أسماء السيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top