رواية الدكان الفصل الثامن 8 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رد عليها دياب بجدية :
-سيبك انتي من الكلام ده ، أنا عاوز أخد رأيك في حاجة كده !

انتابها الفضول لمعرفة ما يرغب ابنها في معرفته ، فسألته بتلهف :
-حاجة ايه دي ؟

أجابها بصوت جاد للغاية وهو محدق فيها بثبات :
-أنا سمعت ان بنت عواطف شغالة مُدرسة

هزت رأسها بالإيجاب لتضيف وهي تشير بكف يدها:
-أها .. بنتها الصغيرة باين ، أبلة كده في مدرسة حكومي باين

استأنف قائلاً بنبرة عازمة :
-المهم شوفي إن كان تنفع تدي ليحيى الدرس ولا لأ !

فكرت جليلة فيما قاله بإهتمام كبير ، فهي بالفعل تبحث عن معلمة جيدة لابنتها أروى ، بالإضافة إلى حاجة يحيى لمعلمة تعاونه في استذكار دروسه ..
أكمل دياب قائلاً بهدوء جاد :
-يعني ، هي أحسن من الغريب ، بردك احنا مش عاوزين أي واحدة تفوت عندنا والسلام !

ثم استدار برأسه ناحية أبيه ، ووجه حديثه متساءلاً بجدية :
-ولا انت ايه رأيك يا حاج ؟

رد عليه طـــه بفتور :
-اعملوا اللي تعملوه ، المهم العيال تذاكر وتنجح في الامتحان !

حركت جليلة رأسها بإيماءة جادة ، وقد بدأت تفكر في تلك المسألة بالفعل وتضعها في حسبانها.

……………………………….
نجحت أسيف في إقناع والدتها بالسفر وترك قريتهم مؤقتاً ، وبالفعل بدأت في إعداد العدة لتلك السفرية القصيرة.
قامت بتجهيز حقائبهما بكل ما ستحتاجان إليه من متعلقات ضرورية ، بالإضافة إلى تهجيز ملف خاص بالأشعة والتقارير الطبية الخاصة بحالة والدتها الصحية.
كذلك لم تنسَ الأدوية التي تتناولها ووضعتها في حقيبة صغيرة مستقلة لإستخدامها وقت اللزوم.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غاليه الفصل السابع عشر 17 بقلم منة محمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top