رواية الدكان الفصل الثامن 8 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ردت عليه بتفهم وهي تشير بيدها :
-الله يكون في العون ، شرفتونا!

وبالفعل قامت بإصطحابهما إلى الخـــارج مودعة إياهما بكل ود وألفة.

أسرعت نيرمين بالذهاب إليها متساءلة بفضول :
-خير يا ماما ، كانوا جايين ليه ؟

ردت عليها بتنهيدة مستاءة :
-هو في غيره ، موضوع الدكان اياه !
……………………………

أسندت جليلة صحن الفاكهة العريض على الطاولة أمام عائلتها لينتقوا ما يريدون من الثمار لتناولها.
تابع منذر حديثه قائلاً بجدية :
-أنا مرضتش أشد عليها أكتر من كده ، بس فهمتها عيني عينك إن الموضوع مش هزار

قطم والده ثمرة التفاح مردداً وهو يبتلعها :
-كده صح !

ثم التفت منذر برأسه ناحية دياب ليضيف بإمتعاض :
-بس ابنك كان عاوز يشعلها على طول

احتدت نظرات دياب نوعاً ما ، وهتف غير مبالٍ :
-أنا زهقت من كتر اللف والدوران ، عاوزين ننجز يا حاج

برر الحاج طـــه موقفها قائلاً بنبرة عقلانية :
-هي بردك معذورة ، اللي مات مش حد غريب ، ده أخوها !

تساءلت جليلة بفضول وهي تمصمص شفتيها :
-على كده راحت لمرات أخوها وآآ…

قاطعها دياب بتجهم قليل :
-واحنا مالنا بالحوارات دي ، هتفرق معانا يعني

أوضحت مقصدها قائلة :
-أصل أنا افتكر إن علاقتها بعيلة أخوها مش أد كده يعني !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حنين طفلة مكسورة الفصل السابع والعشرون 27 بقلم سعاد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top