ردت عليه بتفهم وهي تشير بيدها :
-الله يكون في العون ، شرفتونا!
وبالفعل قامت بإصطحابهما إلى الخـــارج مودعة إياهما بكل ود وألفة.
أسرعت نيرمين بالذهاب إليها متساءلة بفضول :
-خير يا ماما ، كانوا جايين ليه ؟
ردت عليها بتنهيدة مستاءة :
-هو في غيره ، موضوع الدكان اياه !
……………………………
أسندت جليلة صحن الفاكهة العريض على الطاولة أمام عائلتها لينتقوا ما يريدون من الثمار لتناولها.
تابع منذر حديثه قائلاً بجدية :
-أنا مرضتش أشد عليها أكتر من كده ، بس فهمتها عيني عينك إن الموضوع مش هزار
قطم والده ثمرة التفاح مردداً وهو يبتلعها :
-كده صح !
ثم التفت منذر برأسه ناحية دياب ليضيف بإمتعاض :
-بس ابنك كان عاوز يشعلها على طول
احتدت نظرات دياب نوعاً ما ، وهتف غير مبالٍ :
-أنا زهقت من كتر اللف والدوران ، عاوزين ننجز يا حاج
برر الحاج طـــه موقفها قائلاً بنبرة عقلانية :
-هي بردك معذورة ، اللي مات مش حد غريب ، ده أخوها !
تساءلت جليلة بفضول وهي تمصمص شفتيها :
-على كده راحت لمرات أخوها وآآ…
قاطعها دياب بتجهم قليل :
-واحنا مالنا بالحوارات دي ، هتفرق معانا يعني
أوضحت مقصدها قائلة :
-أصل أنا افتكر إن علاقتها بعيلة أخوها مش أد كده يعني !