رواية الدكان الفصل الثامن 8 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثم هتفت بنبرة عالية :
-يا نيرمين ، الشاي أوام للضيوف

رد منذر معترضاً بجمود :
-مالوش لازمة ، احنا ماشيين على طول

ألحت قائلة بإصرار كبير :
-والله ما يحصل أبداً ، ده انتو كده بتشتموني

نظر منذر لأخيه ، وأشـــار له بعينيه قائلاً بهدوء :
-خلاص اقعد يا دياب ، خمساية ونتوكل على الله !

رد عليه أخاه على مضض :
-طيب
………………….

في نفس التوقيت عادت بسمة من الخارج وعلى وجهها علامات سخط جلية.
كانت منزعجة للغاية من تصرفات أولياء الأمور المستفزة في بعض الأحيان والدافعة لحنقها المستمر.
لم تشعر بوجود غرباء في منزلها ، فأخذت راحتها في التذمر من وضعها المأساوي في الدروس الخاصة التي تقوم بإعطائها مرددة بصوت مرتفع وهي توصد باب المنزل:
-امتى يتوب علينا ربنا من الهم ده ، بجد ناس معندهاش لا رحمة ولا أدب من الأساس !

أسرعت نيرمين ناحيتها قائلة بصوت خفيض وهي ترمقها بنظرات حادة للغاية :
-بسمة ، وطي صوتك في آآ….

لم تمهلها الفرصة لإكمال ما تريد قوله ، حيث هتفت بتبرم :
-الواحد يبقى قاعد في الدرس كافي خيره شره ومركز في اللي بيديه للعيل من دول ويلاقي الأم بتظبطني ياختي مع أخوها

فغرت نيرمين شفتيها مصدومة مما تردده أختها بلا وعي ، وحاولت تحذيرها لتكف عن الحديث ، لكن كانت الأخيرة كالصاروخ في اندفاعها بعباراتها الناقمة على وضعها.
تابعت غير مهتمة بإيماءات وإشارات أختها الغامضة والغير مفهومة بالنسبة لها:
-خال الواد عمال يظبط زوايا معايا من صباحية ربنا عشان أخد باله منه ومبحلأ فيا بعينيه على وسعهم !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية مغامرات عائلية الفصل التاسع والخمسون 59 بقلم همس كاتبة - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top