ردت عليه بتفهم :
-اللهم امين ، تعيش يا بني !
ســـاد صمت حذر لعدة لحظات قبل أن تستأنف عواطف حديثها قائلة بصوت مضطرب :
-أنا كنت هافتحه في بيع الدكان ، بس .. بس اتفاجئت باللي حصله ، ده حتى معرفتش أقوم بالواجب ولا آآ…
تلك المرة قاطعها دياب قائلاً بجمود متخيلاً عن هدوئه :
-شوفي يا ست عواطف المثل بيقول الحي أبقى من الميت ، وبصراحة كده احنا بنسابق الزمن عشان ننجز
ردت عليه بقلة حيلة :
-وأنا متأخرتش عنكم يا دياب يا بني !
ضجر منذر من فتور ردودها ، فصـــاح محذراً إياها من المماطلة بانفعال ظاهر :
-احنا مش بنهزر ولا ده لعب عيال !
بينما أضـــاف دياب بتهديد ضمني:
-خليكي فاكرة يا ست عواطف إن الدكان اتفقنا هنشتريه وبسعر كويس فبلاش ملاوعة من أولها ، لأن ده مش في مصلحتك !
نفت سريعاً إتهامه لها قائلاً بخوف :
-والله ما ملاوعة ، دي .. دي ظروف حصلت !
رد عليها غير مكترث :
-ماليش فيه ده كله !
هزت رأسها بإيماءات متتالية قائلة :
-حاضر ، أنا هاتصل بمراته ، وأفاتحها في بيعه !
نهض منذر فجـــأة من مكانه ، وتابع قائلاً بصوت قاتم :
-اعملي اللي تعمليه يا ست عواطف ، المهم يخلص في أسرع وقت !
-ماشي
أكمل دياب مهدداً بعد أن هب واقفاً هو الأخر :
-كمان أنا لحد دلوقتي مصدر الوش الحلو ، فبلاش أضطر استخدم الوش التاني ، وإنتي مش محتاجة تعرفيه
-اطمنوا ، اللي انتو عاوزينه هايحصل !