رواية الدكان الفصل الثامن 8 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بادلتها حنان نظرات شبه متوترة ، وردت بخفوت :
-ايوه ، ربنا يكملها معانا بالستر !

بحثت هي بعينيها سريعاً عن إحدى السيارات لتقلهم إلى العنوان المذكور ، وبالفعل حظت بواحدة بعد معاناة مع السائقين المتذمرين ، فالمسافة لم تكن هينة.
قام السائق بوضع الحقائب في صندوق سيارته ، ثم تعاون مع أسيف في إسناد حنان وإجلاسها في المقعد الأمامي.
جلست هي في الخلف ، وتطلعت بتلهف من النافذة لرؤية عمتها الوحيدة.

على النقيض كانت حنان تخشى ما هما مقبلتان عليه.
هي عهدت تلك الفترة المظلمة من حياة زوجها الراحل رياض، وتعرف مدى شراسة وغلظة طباع ذلك الجانب من العائلة.
ربما لم تحدث ابنتها عنهم مسبقاً بسبب عدم اختلاطهم بهم ، لكنها باتت نادمة لذلك.

انطلق السائق في وجهته متخذاً الطريق السريع ليتجنب زحام السير ، ولكن حدث ما لم يتوقعه. تعطلت سيارته في منتصف المسافة ، واضطر أسفاً أن يصفها على الجانب ليكتشف العطل محاولاً إصلاحه.
كانوا محظوظين نوعاً ما لوجودهم بالقرب من محطة لتمويل السيارات بالوقود. فإن تعذر على السائق إصلاح العطل سيكون من السهل اللجوء لمساعدة من بالمحطة.

دققت أسيف النظر في المنطقة حولها ، ولمحت وجود استراحة على مقربة منهم – على الجانب الأخر من الطريق – مخصصة لبيع السلع الغذائية ، فابتسمت بسعادة ، وهتفت قائلة :
-ماما ، أنا هانزل أجيب حاجة سخنة نشربها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  أغرب قضية في المحاكم المصرية 2002 (أصيلة) الفصل الخامس 5 بقلم أحمد حسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top