رواية الدكان الفصل الثامن 8 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

التفت العامل نحوها ، ونظر إلى حيث تشير ، ثم رد عليها بنبرة رسمية :
-حاضر يا ست !

بعد برهة كانت كلتاهما بداخل العربة ، جلست أسيف على مقربة من النافذة ، وحدقت بحماس في المنظر الطبيعي بالخارج.
تسارعت دقات قلبها نوعاً ما بسبب حماستها الزائدة ،
وتشكل على ثغرها ابتسامة متفائلة ومتطلعة لغد أفضل.
عاودت النظر إلى والدتها فوجدتها ممسكة بمصحفها تقرأ فيه بعض أيات القرآن.
تنهدت بعمق ، واستدارت برأسها مرة أخرى نحو النافذة داعية الله في نفسها أن ييسر لهما كل عسير.
…………………………………

انتهى أغلب العمال من تحميل الشاحنات الكبيرة بألواح الرخام والسيراميك وكذلك أنواع الأرضيات المختلفة عليهم.
وتم إفراغ معظم المخازن مما بها من بضائع.
لوح منذر لسائقي الشاحنات التابعة له قائلاً بنبرة مرتفعة تحمل الصرامة :
-اتأكدوا إن كل حاجة متربطة كويس ، مش ناقصين يحصل زي المرة اللي فاتت والبضاعة تريح !

رد عليه أحد العمال بثقة :
-اطمن يا ريس منذر !

التفت منذر ناحيته ، وأردف قائلاً بحدة وقد احتدت نظراته:
-مش هاطمن إلا لما أتأكد بنفسي !

صـــاح العامل بصوت مرتفع :
-يالا يا رجالة ، شدوا حيلكم !

راقبهم منذر بنظرات ثاقبة للغاية ، ففي المرة السابقة تعرضت إحدى شاحناته لموقف متأزم حينما مالت الحمولة للجانب ، وكادت تفقد الشاحنة توازنها على الطريق السريع مما اضطر السائق للتوقف إجبارياً على أقصى جانب الطريق مستنجداً به ليرسل له من يعاونه على إنقاذ الشاحنة قبل سقوط الحمولة بأكملها وبالتالي تكبدهم خسائر فادحة إن لم يكن تعرضه هو وأخرين لحادث سير مفجع.
لذا وقف بنفسه تلك المرة وسط عماله ليتأكد من اتباعهم لتعليماته بحزافيرها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية 120 كيلو الفصل السابع 7 بقلم جمانه السعيدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top