رواية الدكان الفصل الثالث 3 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

راقبتها والدتها من على بعض وقلبها مفطور على حالها ، وتنهدت محدثة نفسها بآسى :
-ربنا يهون عليكي وعليا !

أخرجت تأوهة حارقة من صدرها وهي تستدير بمقعدها المتحرك للخلف لتتركها منفردة بنفسها.
………………………………..

أسند النـــادل كوب المثلجات البارد على الطاولة أمام ذلك الصغير الذي صفق بحماس لرؤيته إياه.
ابتسم ديـــاب لابنه ، وهتف قائلاً :
-كل يا يحيى !

تناول الصغير ملعقته ، وغرسها في الكوب مردداً ببراءة :
-حاضر

مســـد دياب على شعر رأسه برقة مبتسماً له بحنية.
ورغم شعوره بالبغض والحنق نحو أمه إلا أنه أخرج ابنه من حساباته معها ، فذلك الصغير لا ذنب له فيما حدث.
وعلى عكس صفات والدته الدنيئة إلا أن يحيى يحمل قلباً طيباً وأخلاقاً كيسة بالرغم من صغر سنه الذي لا يتجاوز الست سنوات.

رن هاتفه برقمها البغيض ، فأشــاح بوجهه الممتعض للجانب ، وأطلق سبة خفية مهيناً إياها بشدة.
التفت نحو ابنه مجدداً ، وهمس له :
-خلص يا حبيبي عشان أمك جاية
-ماشي
قالها الصغير وهو يلوك قطعة المثلجات في فمه.
ابتلعها بصعوبة بسبب برودتها ، وأضاف متحمساً :
-بابا ، أنا هاروح تمرين السباحة ، هاتيجي تشوفني ؟

رد عليه بتكلف :
-إن شاء الله

أضاف الصغير يحيى بسعادة :
-ماما جابتلي مايوه جامد أوي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ازهار الفصل العاشر 10 بقلم نرمين قدري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top