رواية الدكان الفصل الثالث 3 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مط طـــه فمه للأمــام ، ورد عليه بهدوء :
-أنا عارف من زمان، تقريباً من وقت ما أمها دريت بإن جوزها خورشيد متجوز عليها واحدة تانية !
-اها

تابع مكملاً بتأفف :
-وطبعاً الدنيا قامت ومقعادتش ، وشغل النسوان والكيد شعللها أكتر !

تساءل منذر بجدية وهو يشير بيده :
-طب خلاصة الليلة دي كلها ايه يا حاج طه ؟

أجابه بصوت حازم :
-هي هتتصرف ، احنا مالناش فيه !
-ماشي

ثم أشــار لابنه بسبابته محذراً :
-وإنت نبه على أخوك يهدى كده وبلاش شغل اللبش مع ابن أبو النجا

لوى فمه للجانب قائلاً بإيجاز :
-ربنا يسهل !
……………………………….

جلست أسيف على مقعد أبيها الوثير الموجود في مكتبه بالمنزل متأملة الغرفة بعد رحيله.
حافظت هي على نظافتها وترتيب كل شيء بها كأنه سيعود لاستخدامها في يوم مـــا ..
مدت أناملها لتتلمس قلمه الحبري وأوراقه بحذر شديد.
تسابقت عبراتها في النزول متأثرة من ذلك الفراغ الكبير الذي أحدثه في حياتها.
تحركت أنظارها تدريجياً للأمام حتى وقعت على صورته ، فتأملها في صمت وقلبها يعتصر آلماً عليه.
مسحت دموعها بمنشفتها الورقية المهترئة ، وهمست بصوت مبحوح :
-وحشتني أوي يا بابا !

أمسكت بالإطار الخشبي الذي يحتضن صورته الفوتغرافية ، وضمته إلى صدرها بكفيها ، وأجهشت بالبكاء الحزين.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية بيت المطلقات الفصل التاسع 9 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top