رواية الدكان الفصل الثالث 3 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

استنكرت والدتها تفكيرها المحدود ، وعاتبتها قائلة بتردد :
-الناس هتاخد فكرة إنك آآ… آآ….

قاطعتها بسمة قبل أن تكمل جملتها للنهاية قائلة بسخط :
-ما تقوليها يا ماما ، شلق ( باحثة عن المتاعب ) !

وضعت عواطف يدها على كتف ابنتها ، وضغطت عليه قليلاً قائلة بتنهيدة متعبة :
-أنا .. أنا مش عاوزة حالك يقف وربنا يعدلهالك !

حركت بسمة حاجبها وهي ترد بثقة :
-إن شاء الله هاتتعدل ، بس بعيد عن المكان الـ …… ده !!

زفرت عواطف مستاءة من تصرفاتها ، ورددت بضيق :
-لا حول ولا قوة إلا بالله ، خفي الشتايم شوية !

حلت بسمة أزرار كنزتها قائلة بعدم اكتراث :
-سيبك انتي منهم وقوليلي طابخة ايه على الغدا ؟

أجابتها والدتها بهدوء :
-عاملة نابت

التوى ثغرها بتأفف ظاهر عليه ، وردت بقرف :
-ييييه ! مافيش طبيخ ولا فراخ ولا حتى خضار أورديحي يقويني ، ده أنا بأشقى يا ناس !

أوضحت عواطف سبب عدم طهيها اليوم معللة :
-الأنبوبة فضيت ، فملحقتش أغيرها !

تهدل كتفي بسمة للأسفل ، ورددت مستسلمة :
-ماشي ، هاعمل ايه ، أمري لله !

ابتسمت لها والدتها بود وهي تضيف :
-طيب خشي اتشطفي وغيري هدومك وأنا هاجهز السفرة
-طيب !

تحركت بسمة في اتجاه المرحاض لتبدل ثيابها وتغتسل بعد عناء هذا اليوم المجهد ، وســـارت عواطف نحو المطبخ لتعد الطاولة ، لكنها تسمرت في مكانها حينما سمعت قرعاً على الباب.
التفتت برأسها نحوه ، وتحركت بخطوات متمهلة في اتجاهه لتفتحه.
تفاجئت بوجود الحاج طـــه وابنه البكري منذر على عتبته .
تنحت للجانب قليلاً مرحبة بهما بألفة :
-يا أهلاً وسهلاً يا حاج !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الزوجة الاولي (كاملة جميع الفصول) بقلم چيچي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top