رواية الدكان الفصل التاسع 9 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ردت عليها حنان بهدوء :
-طيب متتأخريش
لم تترك لنفسها الفرصة للوقوف أمام والدتها أكثر من هذا ، فكل لحظة تبقى فيها إلى جوارها تعرضها لتهديد أكبر.
هي لا تعرف لماذا ذلك الشعور الطاغي بالفزع والخوف من شخص مجهول ، ولكن لأنه أســاء إليها بطريقة لم تعتادها في حياتها من قبل ، فجزعت منه بشدة. وخافت أن يسبب لها الحرج والفضيحة أمام أنظار أمها العاجزة فتسوء حالتها ، ويتطور الوضع للأسوأ.
لذلك أسرعت في خطواتها ، واتجهت نحو المراحيض العمومية لتختبيء بها.
………………………..

وصـــل منذر إلى محطة الوقـــود ، وتفقد بنظرات مدققة جميع السيارات المتواجدة بها وعلى مقربة منها.
ظل قابضاً على باقي النقود في راحته ، لكن علامات الوجوم والغضب مازالت متمكنة منه.
وقعت أنظاره المتفرســـة على إحدى السيارات ، فرأى رب أسرة يقدم الطعام لأسرته وصغاره الذين يتراقصون بالمقعد الخلفية.
جاب بعينيه سيارة أخرى يجلس بها كهل كبير يرتشف قهوته.
التفت برأسه الناحية العكسية فلفت انتباهه ذلك المقعد المتحرك المطوي والموضوع أعلى سقفية سيارة الأجرة.
أمعن النظر في الجالسة بالمقعد الأمامي ، فرأى امرأة كبيرة بالسن ملامحها تبدو هادئة وحزينة.
دنا منها بخطوات سريعة فسمع صوتها تتساءل بإهتمام وهي تطل برأسها من النافذة المجاورة لها :
-ها يا بني أخبار العربية ايه ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايةاكسيرالحياه الفصل الثالث والثلاثون 33بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top