وصلنا المستشفى شيلتها و جريت بيها لجوا وانا بنادي بصوت عالي:
دكتوره عايز دكتوره بسرعه
جاتلي دكتوره بالترولي و قالتلي:
ـ حطها هنا بسرعه
“حطيت فريده على الترولي و هما خدوها و رفضوا ادخل معاها، ف الاول دخلوها اوضة كشف عاديه و بعدين لقيتهم طالعين بيها بسرعه على اوضة العمليات، قلقت اكتر و جريت على الدكتوره”
قولتلها بقلق:
ـ فريده مالها يا دكتوره ؟؟
قالتلي بسرعه:
ـ ملهاش إن شاءالله خير
” وجريت على غرفة العمليات، قعدت ف مكان الاستراحه و انا خايف اوي اني ارجع البيت من غيرها و ضميري مأنبني انها لسه زعلانه مني، صحيح الموضوع بسيط بس هي حساسه جدا وبتزعل من اقل حاجه”
” عدت ساعات قليله بس عدو عليا كأنهم سنين الوقت كان تقيل و بيمر ببطئ، الممرضه طلعت و جريت عليها”
قولتلها بقلق:
هي كويسه صح؟ قوليلي انها تمام و هتروح معايا
قالتلي بأسف:
ـ انا اسفه بس الحاله دخلت غيبوبه سكر نتيجة زعل شديد، ادعيلها تقوم منها بالسلامه
” الكلام نزل عليا زي الصاعقه، بدأت افقد توازني و محستش بنفسي غير و عيني بتقفل و بقع على الارض، صحيت لقيت نفسي ف اوضه و صوت الاجهزه حواليا، صوتها مزعج اوي ، انا اصلا بكره المستشفيات، بس افتكرت فريده و اتنفضت من مكاني بخضه، قومت من على السرير و طلعت برا الاوضه، جريت على الاوضه الي هي محطوطه فيها لقيت ماما و اختي واقفين برا الاوضة و بيعيطوا، وقفت مكاني مش قادر استوعب، ازاي حصلها كل ده عشان قولتلها كلمتين، و ازاي كان عندها السكر و مقالتش”